تابعوا العمق
twitter Twitter RSS

أحمد عبد الهادي

قناة الجزيرة لايؤمن لها حتى ولو قدمت الثورات على أطباق من ذهب...صحيح أن عقارها يداوي جراحات الكثير من مشاهديها الذين لم ينالوا من القنوات الرسمية إلا الملح..على جرح.. لكن مهنية الجزيرة أنها تخلط الملح في البلسم.. أو تترصد الوقت المناسب لتعطيك الملح على غفلة بعد أن تكون اطمئننت الى بلسمها... تماما كبقية المؤســسات الاعلامية الكبيرة ... لايمكن أن يؤمن الى مؤســـسسة اعلامية مهما كانت... الكل يؤخد منها ويرد عليها والكل يجب الحذر منها... اعني بذلك المؤســـسات الاعلامية الاخبارية التي تصدر نفسها على انها حرقية ومحايدة .. عربية كانت أو دولية...

أما المدعو فيصل قاسم الذي تختلف الآراء فيه باختلاف نوعية الحلقة التي يقدمها... فهو لم يكن محايدا يوما من الأيام. حتى قبل بداية الثورات العربية.. واتجاهه المشاكس الذي ظاهره الحيادية والعفوية والعقلانية... كان داخله دائما مبطنا بل أقول باطنيا وهو يصدق عليه تماما... فالحذر الحذر..أن نقول يوما خدعنا بالجزيرة وخدعنا بفيصل القاسم... افتح عينك واذنك وعقلك وكن حذرا فهناك الاخبار الصحيحة والآراء الســـديدة أحيانا... ولكن هناك أيضا التدليس والتوجيه النفسي الاعلامي لأغراض معينة... فلايغرنك أن هذه الهيئات الاعلامية وهذه البرامج المشاكسة تعطيك 11 قيراط من العسل ان كان القيراط الثاني عشر يقضي على كل القراريط العسلية... نعم هده هي الحرفية اليوم في القانون الاعلامي المسير والموجه... فحتى هذه اللحظه لايوجد اعلام حر فعلا .فقط يصدر لنا على أنه حر ...

اتصل بنا

info@al3umq.net